الطبيب ستويان أداسيفيك الذى اشتهر بعد 26 عاماً بوصفه طبيب الإجهاض abortion الأكثر شهرة في البلاد.
وكان مقتنعا لسنوات طويله ان الإجهاض abortion هو إجراء لا يختلف عن عملية إزالة الزائدة من الأمعاء وان الفرق الوحيد هو في نوع العضو بدأت الشكوك تساوره في الثمانينات حين وصل الى المستشفيات اليوغوسلافية جهاز الموجات الفوق صوتية (ultrasound). كان ذلك أول مرة يشاهد أداسيفيك على شاشة ما كان حتى ذلك الحين غير مرئي له – داخل رحم المرأة- الجنين حي ! يمصّ إبهامه، يحرّك يديه ورجليه. لكنه مع ذلك تابع ممارسة الإجهاض abortion. كنت أنظر دون أن أرى. لكن كل شيء تبدّل عندما بدأت أعاني من الكوابيس في أواخر الثمانينات.
استيقظ أداسيفيك وهو يشعر بالحرارة كأنه محموماً بالرغم من برودة الغرفة، وقلبه يضرب كالمطرقة بين ضلوعه، وجسده مبلّلاً بالعرَق البارد.
قرّر أنه سيسأل الرجل عمّن يكون متمنّياً أنه بذلك تنتهي الكوابيس. في الليلة التالية أقترب في الحلم من الرجل وسأله عمّن يكون.
فأجابه :”حتى إن قلت لك عن اسمي فلن يعني لك شيئاً”. لكن الطبيب أصرّ . فأجابه :”أنا توما الأكويني”.
لكن بما أنني تلقّيت تعليمي في المدارس الشيوعية ، لم أكن قد سمعت قط عن القديس الدومينيكاني العبقري. وبالفعل لم يعني لي إسمه شيئاً”.لماذا لا تسألني من هم هؤلاء الأولاد؟” قال :”ألا يمكنك التعرّف عليهم؟حين قلت لا، أجابني:”ليس صحيحاً، أنك تعرفهم جيداً. إنهم أولئك الذين قتلتهم انت بعمليات الإجهاض”.
منذ ذلك الوقت والطبيب أداسيفيك يجوب بلاد شرق اوروبا ويلبّي دعوة كل من يطلبه في تقديم شهادة حياته وخبرته.
وذلك في مقابلات أجريت معه في محطات التلفاز وبمحاضرات يلقيها في الجامعات والمدارس .
وبإحياء ندوات خاصة لمحاربة الإجهاض abortion. كما نشرت قصّته العديد من الجرائد والمجلات عاد الطبيب الى إيمانه المسيحي ودرس كتابات القديس توما الإكويني.
ووجد تفسيراً لماذا الله اختار هذا القديس بالذات ليظهر له . يقول الطبيب أداسيفيك :
“كتب القديس توما متأثّراً برأي أرسطو، أن الحياة البشرية تبدأ أربعين يوماً بعد الإخصاب ربما لهذا السبب أتاني بالحلم: ليكفّر عن هذا الخطأ”.
واليوم، سنين عديدة بعد ذلك، ما زال الطبيب الصربي يجوب العالم ويُحارب من أجل حياة الذين لم يولدوا بعد.
وكان مقتنعا لسنوات طويله ان الإجهاض abortion هو إجراء لا يختلف عن عملية إزالة الزائدة من الأمعاء وان الفرق الوحيد هو في نوع العضو بدأت الشكوك تساوره في الثمانينات حين وصل الى المستشفيات اليوغوسلافية جهاز الموجات الفوق صوتية (ultrasound). كان ذلك أول مرة يشاهد أداسيفيك على شاشة ما كان حتى ذلك الحين غير مرئي له – داخل رحم المرأة- الجنين حي ! يمصّ إبهامه، يحرّك يديه ورجليه. لكنه مع ذلك تابع ممارسة الإجهاض abortion. كنت أنظر دون أن أرى. لكن كل شيء تبدّل عندما بدأت أعاني من الكوابيس في أواخر الثمانينات.
استيقظ أداسيفيك وهو يشعر بالحرارة كأنه محموماً بالرغم من برودة الغرفة، وقلبه يضرب كالمطرقة بين ضلوعه، وجسده مبلّلاً بالعرَق البارد.
قرّر أنه سيسأل الرجل عمّن يكون متمنّياً أنه بذلك تنتهي الكوابيس. في الليلة التالية أقترب في الحلم من الرجل وسأله عمّن يكون.
فأجابه :”حتى إن قلت لك عن اسمي فلن يعني لك شيئاً”. لكن الطبيب أصرّ . فأجابه :”أنا توما الأكويني”.
لكن بما أنني تلقّيت تعليمي في المدارس الشيوعية ، لم أكن قد سمعت قط عن القديس الدومينيكاني العبقري. وبالفعل لم يعني لي إسمه شيئاً”.لماذا لا تسألني من هم هؤلاء الأولاد؟” قال :”ألا يمكنك التعرّف عليهم؟حين قلت لا، أجابني:”ليس صحيحاً، أنك تعرفهم جيداً. إنهم أولئك الذين قتلتهم انت بعمليات الإجهاض”.
منذ ذلك الوقت والطبيب أداسيفيك يجوب بلاد شرق اوروبا ويلبّي دعوة كل من يطلبه في تقديم شهادة حياته وخبرته.
وذلك في مقابلات أجريت معه في محطات التلفاز وبمحاضرات يلقيها في الجامعات والمدارس .
وبإحياء ندوات خاصة لمحاربة الإجهاض abortion. كما نشرت قصّته العديد من الجرائد والمجلات عاد الطبيب الى إيمانه المسيحي ودرس كتابات القديس توما الإكويني.
ووجد تفسيراً لماذا الله اختار هذا القديس بالذات ليظهر له . يقول الطبيب أداسيفيك :
“كتب القديس توما متأثّراً برأي أرسطو، أن الحياة البشرية تبدأ أربعين يوماً بعد الإخصاب ربما لهذا السبب أتاني بالحلم: ليكفّر عن هذا الخطأ”.
واليوم، سنين عديدة بعد ذلك، ما زال الطبيب الصربي يجوب العالم ويُحارب من أجل حياة الذين لم يولدوا بعد.

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك