الأخت سامية يوسف باسيليوس بتاريخ 20 فبراير 1990 والأخت سامية عمرها 40 سنة متزوجة و لها إبنة عمرها 16 سنة وكانت بعيدة عن الكنيسة تماماً وحيث أنها تجهل القراءة والكتابة ووجودها في أسرة ووسط بعيد عن بيت الله لم تعرف أي شئ حتى رشم الصليب والصلاه الربانية وكانت ترفض مقابلة أي كاهن وكانت تدخن 40 سيجارة يومياً بالإضافة إلى معاشرتها لأصدقاء السوء الذين كانت تقضي معهم معظم وقتها.
من أجل أن تحصل على نقود لتعيش كانت تتهرب من الاباء الكهنة عندما يريدوا افتقدها ولكن كان قلب سامية طيب جداااااااااااا هى ترى انها تفعل هذا للحصول على المال للعيش ليس لديها مصدر دخل
كان يعلم اللة تماما ما بدخل سامية وما هو قلب سامية تلك الارملة التى تحتاج لسند ارادة اللة سمحت بان ترجع تلك السيدة لحضنة فاصيبت بالسرطان وبمراحل متاخرة من مرض السرطان عانت المرض وعانت التعب فى المرض بشدة جلست سامية ليلة بطولها تبكى على الالام التى تحيط بها وتوجعها تبكى بحرقة ظهرت لها السيدة العذراء و قامت بوضع يدها على مكان الوجع الذى تشعر بة سامية
وهى المنطقة المتركز بها المرض واثناء قيام العذراء مريم بوضع يدها على سامية تلامست يد سامية بيد العذراء فأصبحت سامية يدها تتساقط زيتا وبسبب طيبة قلب سامية و قلبها الذى يعلمة اللة
أراد اللة انقاذ سامية من الحياة التى كانت تضيع عمرها بها رجعت سامية بعد المعجزة لاحضان الكنيسة وعاشت طوال حياتها فى خدمة المرضى والايتام و دور الرعاية الخاصة بكبار السن
ونظرا لقلب تلك السيدة الجميل والتوبة الصادقة التى قدمتها قام أسقف بورسعيد فى ذلك الوقت برسمها مكرسة قامت بتكريس حياتها للتوبة والخدمة واصبحت تاسونى اليصابات تاسونى اليصابات بالتوبة كانت ام للجميع ترشد الجميع تخدم الجميع تعمل على تقديم ايام صالحة بدلا من ايام الجراد قبل نياحتها اا
كانت تعلم الموعد وقالت للخدام عن وقت نياحتها وعن كيفية المشهد يوم نياحتها طوباكى يا تاسونى اليصابات
من أجل أن تحصل على نقود لتعيش كانت تتهرب من الاباء الكهنة عندما يريدوا افتقدها ولكن كان قلب سامية طيب جداااااااااااا هى ترى انها تفعل هذا للحصول على المال للعيش ليس لديها مصدر دخل
كان يعلم اللة تماما ما بدخل سامية وما هو قلب سامية تلك الارملة التى تحتاج لسند ارادة اللة سمحت بان ترجع تلك السيدة لحضنة فاصيبت بالسرطان وبمراحل متاخرة من مرض السرطان عانت المرض وعانت التعب فى المرض بشدة جلست سامية ليلة بطولها تبكى على الالام التى تحيط بها وتوجعها تبكى بحرقة ظهرت لها السيدة العذراء و قامت بوضع يدها على مكان الوجع الذى تشعر بة سامية
وهى المنطقة المتركز بها المرض واثناء قيام العذراء مريم بوضع يدها على سامية تلامست يد سامية بيد العذراء فأصبحت سامية يدها تتساقط زيتا وبسبب طيبة قلب سامية و قلبها الذى يعلمة اللة
أراد اللة انقاذ سامية من الحياة التى كانت تضيع عمرها بها رجعت سامية بعد المعجزة لاحضان الكنيسة وعاشت طوال حياتها فى خدمة المرضى والايتام و دور الرعاية الخاصة بكبار السن
ونظرا لقلب تلك السيدة الجميل والتوبة الصادقة التى قدمتها قام أسقف بورسعيد فى ذلك الوقت برسمها مكرسة قامت بتكريس حياتها للتوبة والخدمة واصبحت تاسونى اليصابات تاسونى اليصابات بالتوبة كانت ام للجميع ترشد الجميع تخدم الجميع تعمل على تقديم ايام صالحة بدلا من ايام الجراد قبل نياحتها اا
كانت تعلم الموعد وقالت للخدام عن وقت نياحتها وعن كيفية المشهد يوم نياحتها طوباكى يا تاسونى اليصابات

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك