معجزة رائعة تعرض لاول مرة في ال المسيحية كلهاا لطفلة مولودة بدون نبض قلب حتقشعر منها بجد

الإيمان والرجاء والمحبة هي اركان المسيحية الثلاث   فعندما يعجز الطب و يتوقف تماما لكي يتمجد اللة في خليقتة و يتحنن علي اسرة الطفلة التي تحلت بالصبر و الرجاء و الصلاة و التي لم تفقد ابدا املها في رحمة اللة الذي افاق العقول ..عاشت هذة الاسرة اصعب اوقاتها و لكن بتنفيذ وصايا الكتاب المقدس بطريقة عمليةاستطاعت تخطي التجربة بنجاح لكي تعطي هذة الاسرة درسا لكل انسان يعيش تحت الم يحتاج ان يقوي رجائة باللة 

  الطفلة المولودة "كيليسي" ولدت بدون نبض قلب و لكن تدخل اللة و انقذها وسط ذهول كل من حولها ..


معجزة رائعة جدا تعرض لاول مرة في ال المسيحية سوف تقشعر لها ..شاهد الان الفديو المترجم لكي تعرف ماذا حدث و كيف انقذها اللة


  همسة في اذنك 
لا تحزنوا لا تعني اننا "لا نحزن" مطلقاً، بل "لا نحزن" كالباقين الذين لا
رجاء لهم. «لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم» (1 تسالونيكي 4: 13).
نحن في أيام اخيرة، إنها أيام الألم والوجع، أيام الشقاء والعناء، ولكننا
نؤمن إنه مع الالم يوجد رجاء. لذلك يقول الرسول بطرس «مستعدين دائما
وعدنا الرب بالضيق في العالم، لكنه قال أيضاً «قد كلمتكم بهذا ليكون لكم
فيّ سلام. في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا. انا قد غلبت العالم» (يوحنا16: 33)

لم يقل الرب كلمتكم بهذا لكي يكون لكم في العالم سلام بل ليكن لكم فيّ سلام. فإن جاز لنا ان نقتبس من كلام السيد في إنجيل يوحنا، فهذه الرسالة هي رسالة السلام وسط الآلام. رجاءنا أنه وسط الامنا هناك سلام. 

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك