أغرب حادث في تاريخ الكهنوت إقامة القداس الإلهى في قهوة

توجه كاهن أسمه ( أبونا حدادى ) يوم أحد إلى الكنيسة فلم يجد فيها غير المرتل والشماس الصغير و شيخين مستندين على عكازين فتألم وقال في نفسه " يا للأسف أهكذا في يوم الرب يخلوا بيت الرب من المصليين " بينما المسيحيون جلوس في بيوتهم أو على المقاهى و عزم الكاهن على أن يتصرف بطريقته الخاصة فلبس ثياب الخدمة البيضاء و قال للشماس " حمى المجمرة و أملأ حق البخور وتعالا بهم معنا " ثم قال للمرتل " هيا بنا يا معلم " .   وخرج الكاهن من الكنيسة و وراءه الشماس والمرتل مندهشين ولكن دون أن يسألاه إلى أين ؟ فلم يكونا معتادين معارضته ، ثقة منهم بصلاحه و حكمته و توقف أبونا والتبعان له عند باب المقهى و رفع صوته بالصلاة قائلا " اشليل " ورد عليه الشماس ثم المرتل كالمعتاد .   فذهل الناس وسكتوا أما هو فلم يهتم بل استمر يتلوا صلاة الشكر .فتوقف المقهى كله عن الحركة و قال بعض المسحيين " نحن في مقهى ولسنا في كنيسة و ما تعمله الان لايصح ولا يليق" و سمع صوت من مسيحي آخر يقول " يا للعار كاهن يصلى في مقهى " فقال أبونا حدادى في هدوء " لست أنا مصدر العار بل أنى أقوم بواجبى الذى حتمه على السيد المسيح و هو أن ابحث عن شعبى أرعاه فمادام الشعب هجر الكنيسة فقد رأيت أن أخدمه حينما يوجد أنى لم أرسم كاهنا لجدران الكنيسة أو لمقاعدها بل لخدمتكم أنتم فخجل القوم و اعتذروا للأب الكاهن ورافقوه إلى الكنيسة وقد كان لهم درسا حيا لا ينسي " ليس المكان هو الذى يمجد الإنسان ولكن الإنسان هو الذى يمجد المكان و العظمة تنبع من الداخل .

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك