" راهب قبطي يوقف قطار الصعيد لمدَّة ساعتين "! كان ذلك عنوان مقال كُتبَ في الصحف اليوميَّة منذ سنوات مضتْ، والراهب هو أبونا يسطس الأنطوني، الَّذي كان مسافراً ومعه عشرون جنيهاً، فمرَّ عليه فقير في محطّة القطار يطلب منه مساعدة فأعطاه عشرة جنيهات، وبعد فترة وجيزة جاء إليه شحاذ آخر فأعطاه الباقي، وأصبح أبونا يسطس بلا مال!
وصل القطار فصعد أبونا وجلس على كرسيِّه، وجاء الكمساري يطلب منه التذكرة أو مايقابلها من مال فقال له: عند الله! فأنزله من القطار، فجلس علي الرصيف وحيداً، وأشار علي القطار بيده علامة عدم التحرُّك، فوقف القطار ولمدَّة ساعتين حاولوا تشغيله ولكن دون جدوى!
سأل ناظر المحطة العاملين كمحاولة لعلَّه يعرف السبب فلم يصل إلى شيء، وعندما سأل الكمساري سرد قصَّة ماحدث مع الراهب الفقير، عرفوا السبب فذهبوا إليه واستسمحوه، فصعد أبونا يسطس وأشار للقطار بعلامه التحرّك فانطلق، وفي اليوم الثاني نشرت الصحف الخبر!

وصل القطار فصعد أبونا وجلس على كرسيِّه، وجاء الكمساري يطلب منه التذكرة أو مايقابلها من مال فقال له: عند الله! فأنزله من القطار، فجلس علي الرصيف وحيداً، وأشار علي القطار بيده علامة عدم التحرُّك، فوقف القطار ولمدَّة ساعتين حاولوا تشغيله ولكن دون جدوى!
سأل ناظر المحطة العاملين كمحاولة لعلَّه يعرف السبب فلم يصل إلى شيء، وعندما سأل الكمساري سرد قصَّة ماحدث مع الراهب الفقير، عرفوا السبب فذهبوا إليه واستسمحوه، فصعد أبونا يسطس وأشار للقطار بعلامه التحرّك فانطلق، وفي اليوم الثاني نشرت الصحف الخبر!


تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك