اول رد من الداخليه وتعليقها على مقتل الفتاه بسمه محمد على يد مينا وما يحدث عند الكنيسه

اعتبرت الداخلية الجريمة مجرد حادثة من شاب منحرف ولا دخل بها بالفتنة الطائفية، واكتفت بتأمين الكنيسة قرية “الأخيوة” ومنزل الشاب “المسيحي” تحسبًا لأى أعمال عنف؛ وهو ما أشعل غضب الأهالي. وجدير بالذكر انه وقعت اليوم في مركز الحسنية بالشرقية حادثة بشعة ، حيث قام شاب مسيحي يدعى مينا و الذي يبلغ من العمر 35 عاما ، باغتصاب فتاة جارة له في المسكن تسمى ” بسمة” تبلغ من العمر 15 عاما ، ثم قتلها و وضعها في صندوق سيارته ليرميها في البحر ، و لكن نجح كمين الشرطة في الطريق من الإمساك بالقاتل. وقد تجمهر العشرات من أهالى مدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، أمام ديوان مركز الشرطة للمطالبة بتسليم شاب “مسيحى الديانة” ذبح فتاة “مسلمة” للقصاص منه، وسط تعزيزات من قوات الشرطة لتأمين الشاب المتهم. سادت حالة من الطوارئ في مدينة الحسينية الجديدة بالشرقية، إثر مقتل بسمة محمد عبد العال، الطالبة بالفرقة الأولى بإعلام الأزهر، حيث أغلقت الكنائس، وجميع المحال التي يمتلكها مسيحيين، كما تم إبعاد جميع البنات المسيحيات اللاتي يقتن مدينة الحسينية عن المدينة بالكامل، تحسبًا لتعرض أي منهن بالإيذاء . وقد صرح اللواء حسن سيف مدير امن الشرقيه انه واقعه فرديه وهى حاله وليست فتنه وانه تم الانتقال وضبط المتهم والتحقظ على جثه الفتاه وتم التحدث مع اهالها وتوضيح الموضوع واستوعيب الموقف مع الدخليه وانه يتم التعامل بشفافيه كامله وهم فى انتظار ما سيتوصل اليه القضاء . 

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك