الورم الخبيث اللي بقالي سنين شايفه بينهش في الجسد زي السرطان، ومحدش منتبه ليه أو حتي بيحاول يتكلم عنه هو "الشللية".. (يعني ان كل ٥..٦ كدة عاملين شلة وقافلين علي نفسهم).. وكإنهم كنيسة جوا الكنيسة.. يتم تنفيذ وصايا الانجيل من محبة وعطف واخلاص وتسامح بين افراد "الشلّة" فقط.. مش بين كل "شلّة"..
أما عن العلاقات بين الشلل فا كأنها علاقات دولية بين دوَل وقارات.. في دولتين في حالة سلام وتبادل ثقافي واجتماعي مثلاً.. ممكن يقعدوا مع بعض، لو في رحلة او مؤتمر مثلاً اشطة تلاقيهم دايسين ومدوبين الحواجز اللي بينهم..
وفي دولة تانية اوووووف.. ربنا يرحمنا من شرها.. سانة أنيابها ومجهزة مدافعها في وشنا طول الوقت.. شوية اشاعات.. علي كلام غلط.. علي انعزالية ونشوفية في التعامل.. علي تلقيح كلام.. علي نظرات قرف للباقيين.. حرب باردة زي مابيقولوا كدة!
عايز تعرف كنيستك مصابة بالسرطان دا ولا لأ؟ اعمل الاختبار دا في يوم وشوف النتيجة..
جرب تدعي حد غريب للكنيسة وراقب ردود فعل الموجودين ناحيته؟
أقولك.. معظمنا هايتجاهلوه.. ده اذا ماطلعوش فيه عيوب الدنيا والاخرة وجابوه من فوقه لتحته كدة.. وتحسهم مش قعدين علي بعضهم.. قرفانين كدة ومايرتاحوش غير لما يمشي.. حبوبين ومرحبين جداً
خطورته:
مشكلته في انه مش بيسيب خلية في الجسم (الكنيسة) الا لما بينهش فيها.. مفيش حد بيسلم من تحت ايده.. مُعدي لبقية الخلايا والاعضاء.. يفضل يبوظ ويكسر في العلاقات بين كل جيل ودفعه وخدمة.. لحد ماتبقي الكنيسة عامله زي المركب اللي ليها (مش ريسين بقي).. قول ١٠..١٥ رئيس.. ولو فضلت كدة هاتخرب.. حتي لو كانت غرقانة نشاطات واجتماعات وخدمات!
الحل في كلمتين:
نطاطي شوية.. ننزل لبعض شوية.. نوسع صدرنا ونقبل المختلف عنا عشان ندوب تراكمات الكراهية والكلاكيع اللي بقالنا سنين مسجونين فيها.. نرمي التفاهات اللي بينا ونبص علي الكنيسة شوية.. هي الاهم مش شلتنا.. احنا ماشيين مهما طولنا ومهما كنا جامدين!
حل عملي:
جرب تتكلم مع ناس جديدة في الكنيسة وتتعرف عليهم.. مش لازم تلزق في شلتك طول اليوم.. اطلع برا دولتك واتعرف علي الدول اللي حواليك.. هتلاقي كنوز صدقني!
كتب مينا طوسون
أما عن العلاقات بين الشلل فا كأنها علاقات دولية بين دوَل وقارات.. في دولتين في حالة سلام وتبادل ثقافي واجتماعي مثلاً.. ممكن يقعدوا مع بعض، لو في رحلة او مؤتمر مثلاً اشطة تلاقيهم دايسين ومدوبين الحواجز اللي بينهم..
وفي دولة تانية اوووووف.. ربنا يرحمنا من شرها.. سانة أنيابها ومجهزة مدافعها في وشنا طول الوقت.. شوية اشاعات.. علي كلام غلط.. علي انعزالية ونشوفية في التعامل.. علي تلقيح كلام.. علي نظرات قرف للباقيين.. حرب باردة زي مابيقولوا كدة!
عايز تعرف كنيستك مصابة بالسرطان دا ولا لأ؟ اعمل الاختبار دا في يوم وشوف النتيجة..
جرب تدعي حد غريب للكنيسة وراقب ردود فعل الموجودين ناحيته؟
أقولك.. معظمنا هايتجاهلوه.. ده اذا ماطلعوش فيه عيوب الدنيا والاخرة وجابوه من فوقه لتحته كدة.. وتحسهم مش قعدين علي بعضهم.. قرفانين كدة ومايرتاحوش غير لما يمشي.. حبوبين ومرحبين جداً
خطورته:
مشكلته في انه مش بيسيب خلية في الجسم (الكنيسة) الا لما بينهش فيها.. مفيش حد بيسلم من تحت ايده.. مُعدي لبقية الخلايا والاعضاء.. يفضل يبوظ ويكسر في العلاقات بين كل جيل ودفعه وخدمة.. لحد ماتبقي الكنيسة عامله زي المركب اللي ليها (مش ريسين بقي).. قول ١٠..١٥ رئيس.. ولو فضلت كدة هاتخرب.. حتي لو كانت غرقانة نشاطات واجتماعات وخدمات!
الحل في كلمتين:
نطاطي شوية.. ننزل لبعض شوية.. نوسع صدرنا ونقبل المختلف عنا عشان ندوب تراكمات الكراهية والكلاكيع اللي بقالنا سنين مسجونين فيها.. نرمي التفاهات اللي بينا ونبص علي الكنيسة شوية.. هي الاهم مش شلتنا.. احنا ماشيين مهما طولنا ومهما كنا جامدين!
حل عملي:
جرب تتكلم مع ناس جديدة في الكنيسة وتتعرف عليهم.. مش لازم تلزق في شلتك طول اليوم.. اطلع برا دولتك واتعرف علي الدول اللي حواليك.. هتلاقي كنوز صدقني!
كتب مينا طوسون

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك