حافظ ابراهيم الراهب المسلم

خدمة اكثر البوستات انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعى
حافظ ابراهيم الراهب المسلم 
فارس بلا جواد
قصة حقيقية 
تقول إيريس المصرى اشتهر بكونه نصابا دوليا أقلق رجال الشرطة ردحا من الزمن وقد كتب بعد توبته سلسلة من المقالات فى مجلة اسبوعية بعنوان "اعترافاتى" قال فيها: أما عن دخولى دير الأنبا بيشوى فكان لتحقيق أمرين :
1- الاختفاء من مطاردة رجال البوليس فى مكان لا تتطرق إليه عيونهم والتنكر بزى لا يلفت النظر .
2- الوصول إلى مرتبة البطريرك أو إلى مطرانية الحبشة .
وما لم تذكره المؤرخة هو ان حافظ نجيب وحسب ما قاله فى مذكراته قال للزعيم الوطنى مصطفى كامل أنه يريد أن يترهبن. ورد مصطفى كامل ضاحكا لعلك تصبح مطران الحبشة، وعندها تقود جيشا من هناك إلى السودان ومنها إلى مصر لتحريرها من الإنجليز .
وهذه السطور القليلة هى الوحيدة التى ذكر فيها حافظ نجيب فى مذكراته أن له علاقة بأحد الزعماء الوطنيين. أما مذكرات مصطفى كامل المنشورة فلا يرد فيها أى ذكر لحافظ نجيب .
نعود إلى كتاب قصة الكنيسة المصرية وتقول إيريس المصرى
نقلا عن مذكرات حافظ نجيب فى مجلة "الدنيا المصورة" والتى نشرت تحت عنوان: كيف خلع الراهب فيلوثاؤس ثياب الرهبنة "إن حافظ استقى كل ما يحتاج إليه من معلومات عن الأديرة من زميل له كان ابنا لكاهن كنيسة الملاك غبريال بحارة السقايين
وتكتب المؤرخة القبطية على لسان حافظ نجيب "بعدما دخلت الدير بأيام كاشفت الربيتة "مسئول الطعام فى الدير" برغبتى فى الترهبن وليس فى مقدوره أن يرفض تحقيق رغبة كل قاصد إلى الرهبنة.
فالدير مفروض فيه إنه مكان للتعبد يلجأ إليه المتدين البار كما يلجأ إليه الشقى الخاطئ للتوبة والحق أنى كثير الاحترام فى صمت لأولئك الرهبان معتزلى العالم لما ألفوه من الديمقراطية الصحيحة ولمثابرتهم على تأدية أعمال الخدمة الشاقة بفرح وابتهاج ثم لإسراعهم رغم المرض والشيخوخة خفافا إلى الكنيسة فى برد الليل القارس للصلاة بحرارة وشوق لم يلطفه التكرار ولا الاعتياد، ويظهر من خلال العبارات السابقة أن حافظ نجيب نجح فى امتحان الرهبنة، إذ أنه لا يجوز قبول الراهب فى الدير إلا بعد فترة يظل فيها تحت الاختبار ويقوم خلالها بكل ما يكلفه به قادة الدير من أعمال مهما بلغت درجة صعوبتها على النفس، وإلا تم إبعاده عن الدير واستمر حافظ بالدير 

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك