عبر عدد من القادة السياسيين في فرنسا عن مخاوفهم من اندلاع حرب طائفية في فرنسا، بعد مقتل كاهن كاثوليكي بـ"نورماندي" شمال فرنسا وهو ما اعتبروه علامة على بدء الإرهاب الجهادي في البلاد.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، حسبما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن قتل الرموز سيدفع إلى حرب دينية في فرنسا.
كما التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، صباح اليوم، الزعماء الدينيين في محاولة لتهدئة التوترات ومنع المزيد من العنف.
وذلك بعدما سارعت ماريون لوبان، زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" اليمني، بكتابة تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالأمس قائلةً: "في الغرب كما في الشرق، يجب على المسيحيين الوقوف لمقاومة الإسلام".
وأضافت: "في مواجهة التهديد الذي يضرب على فرنسا، فقد قررت الانضمام إلى قوات الاحتياط العسكرية وأدعو كل الوطنيين الشباب على أن يتخذوا تلك الخطوة ".
وغردت متحدثة أخرى باسم الجبهة الوطنبية: " ما نواجهه الآن هو ضربة في مقتل لهويتنا الثقافية وهو ما اصبح واضحًا للجميع.
بينما دعا البعض الآخر من السياسيين إلى ضبط النفس، حيث قال قال رئيس أساقفة روان، دومينيك ليبرون: إن الكنيسة الكاثوليكية قد يستغرق لن ترد سوى بسلاحين وهما الصلاة والأخوة والتكاتف بين الرجال.
وكان مسلحان تابعان لتنظيم داعش هاجما كنيسة في نورماندي شمال فرنسا وقام بذبه كاهنها الأب جاك هامل والذي يبلغ من العمر 85 عامًا، ثم قُتلا برصاص الشرطة.
وتأتي تلك الحادث استكمالًا لموجة من الهجمات الإرهابية التي تشهدها فرنسا خلال الـ18 أشهر الماضية وكان أفظعها هجمات باريس التي قتل فيها نحو 130 شخص ثم هجمات نيس والتي قتل فيها 85 شخص.
كما شهدت فرنسا هجمات على عدد من اتباع الدين اليهودي في يناير 2015 هجوم في سوبر ماركت بكوشير من قبل المسلح أميدي كوليبالي قتل فيه أربع رهائن وأصيب 9 آخرون كلهم من اليهود، وهجمات أخرى أصغر حجمًا على مواقع يهودية.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، حسبما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن قتل الرموز سيدفع إلى حرب دينية في فرنسا.
كما التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، صباح اليوم، الزعماء الدينيين في محاولة لتهدئة التوترات ومنع المزيد من العنف.
وذلك بعدما سارعت ماريون لوبان، زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" اليمني، بكتابة تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالأمس قائلةً: "في الغرب كما في الشرق، يجب على المسيحيين الوقوف لمقاومة الإسلام".
وأضافت: "في مواجهة التهديد الذي يضرب على فرنسا، فقد قررت الانضمام إلى قوات الاحتياط العسكرية وأدعو كل الوطنيين الشباب على أن يتخذوا تلك الخطوة ".
وغردت متحدثة أخرى باسم الجبهة الوطنبية: " ما نواجهه الآن هو ضربة في مقتل لهويتنا الثقافية وهو ما اصبح واضحًا للجميع.
بينما دعا البعض الآخر من السياسيين إلى ضبط النفس، حيث قال قال رئيس أساقفة روان، دومينيك ليبرون: إن الكنيسة الكاثوليكية قد يستغرق لن ترد سوى بسلاحين وهما الصلاة والأخوة والتكاتف بين الرجال.
وكان مسلحان تابعان لتنظيم داعش هاجما كنيسة في نورماندي شمال فرنسا وقام بذبه كاهنها الأب جاك هامل والذي يبلغ من العمر 85 عامًا، ثم قُتلا برصاص الشرطة.
وتأتي تلك الحادث استكمالًا لموجة من الهجمات الإرهابية التي تشهدها فرنسا خلال الـ18 أشهر الماضية وكان أفظعها هجمات باريس التي قتل فيها نحو 130 شخص ثم هجمات نيس والتي قتل فيها 85 شخص.
كما شهدت فرنسا هجمات على عدد من اتباع الدين اليهودي في يناير 2015 هجوم في سوبر ماركت بكوشير من قبل المسلح أميدي كوليبالي قتل فيه أربع رهائن وأصيب 9 آخرون كلهم من اليهود، وهجمات أخرى أصغر حجمًا على مواقع يهودية.

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك