فاطمة ناعوت تعلق على تصريحات الشيخ أحمد كريمة ألتي أثارت جدلا واسعا في الأيام الماضية

أيها المؤمنون الأبرار الناجون من ازدراء الأديان، الذي اِبتُلينا به نحن الزنادقة الكفار، ما رأيكم فيما قاله الشيخ الدكتور الفقيه أحمد كريمة: إن المسلم يوم القيامة إن جاء وقد ارتكب ذنوبًا كالجبال الرواسي سوف تؤخذ ذنوبه وتوضع في ميزان المسيحي واليهودي، ليدخل المسلم الجنة طاهرًا نقيًّا!
ما رأيكم أيها المسلمون التُقاة أبناء عقيدة العدل يا من تدينون بدين الحق؟ هل يروق لكم هذا الكلام؟ وهل بوسعك أيها المسلم أن تتصور شعورك لو كنت مسيحيُّا أو يهوديًّا وقرأت مثل هذا الكلام، ألا تتأجج ضغائنُ وتشتعل فتنٌ؟!
فهل نحن الآن من نزدري الأديان ونكدّر السلم العام ونشعل الحروب الطائفية، أم سوانا؟!
أيها المسلمون المؤمنون من غير المتهمين مثلنا بالكفر والمروق والهرطقة، أفتونا بربّكم فإنّا نتعلّم منكم صحيح ديننا بعدما ضللنا وحُكم علينا بالسجن لأننا ننادي بالعدل والرحمة والسمو والتحضّر والرقي.
أفتوناااااااا!
فاطمة ناعوت
وقد قال الدكتور أحمد كريمة راويًا ما يصفه بأنه حديث عن الرسول، عليه الصلاة والسلام، أنه قال إن أمته سوف تقف أمام ربها، يوم القيامة، ثلاثة أصناف: صنف سوف يدخل الجنة بغير حساب، وصنف سوف يخضع لحساب يسير، ثم يلحق بسابقه، ثم ثالث سوف يأتى وقد ارتكب أفراده ذنوباً مثل الجبال الراسيات، فيسأل عنهم الله تعالى، وهو أعلم بهم، فيقال لله: هؤلاء عبيد من عبادك، فيقول ربنا تعالى: حطوا عنهم ذنوبهم، واطرحوها على اليهود والنصارى، ثم أدخلوهم الجنة!
نقلا عن موقع الساخر

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك