حاخامان يهوديان يزعمان : كل العلامات اللازمة تحققت .. والمسيح يظهر قريبًا

فى تقرير لافت قال موقع «وورلد نت دايلى» إن اثنين من الحاخامات الأكثر تميزا فى إسرائيل ويعدان أبرز علماء التوراة يزعمان أن هناك علامات واضحة لظهور المسيح، وأن العصر اليهودى المسيحى بدأ، حيث سيلجأ المسيحيون إلى التوراة كمصدر لإعادة اكتشاف معتقداتهم فى الديانة اليهودية، ووفقا للتقرير فإن الحاخام حاييم كانيفسكى، تنبأ بقرب مجىء المسيح، وذلك فى دورة مدتها سبع سنوات والتى يبدو أنها ترتبط مع الأحداث المأساوية فى التاريخ، ولكن الحاخام موشيه ستيرنبوش اتفق معه لكنه طعن فى التوقيت، وقال قبل ظهوره سيأتى المسيحيون والعرب إلى إسرائيل. ورأى كانيفسكى أن المسيحيين سوف يتعلمون التوراة، وبالتالي، سوف يتوقف الاختراق بين المسيحيين واليهود، كما تتحول الطائفتان لدراسة كلمة الله كما يزعم، اللافت أن الكثير من علماء المسيحيين اتفقوا على وجهتى نظر حاخامى إسرائيل، ومنهم جوناثان كاهن، ومؤلف الكتاب الأكثر مبيعا «نذير»، وقد رحب بتصريحات الحاخامين، وأيضا جويل ريتشاردسون مؤلف «عندما يحكم اليهود العالم»، و«معركة القدس القادمة» و«إسرائيل والإسلام والإنجيل فى نهاية العمر». وقال إن فكرة الارتباط بين اليهود والمسيحيين أصبحت واضحة بعدة دلائل منها: ■ الكنائس تحتفل بعيد الفصح. ■ أصبح المسيحيون يدعون المسيح باسمه العبرى الصحيح «يشوع». ■ المؤمنون من أمريكا الجنوبية إلى الهند وإفريقيا والصين يقومون بالاحتفال بعيد المظال. ورأى الحاخامان أن تلك المعالم لم تكن موجودة قبل فترة ليست طويلة، وقالا إن هناك لغزا فى نهاية العمر وهو يتعلق بالقدس، أيضا تلاقى الكنيسة والمسيحيون والشعب اليهودي، حيث إنه فى نهاية كل أسبوع يأتى المسيحيون من جميع الأمم، وجميع الخلفيات، وجميع الألوان معا فى القدس، يتجهون إلى عبادة إله إسرائيل وهم فى زيادة وهى تعد ظاهرة نهاية الزمان وظهور المسيح، وأنها أنباء مثيرة توضح كيف أن العديد من المسيحيين وكثيرا من اليهود يدركون أن مجيء المسيح قريب وكيف يوحى بالمصالحة بين الديانتين. كارل جالوبس، وهو قس ومؤلف العديد من الكتب ومنها «كن على استعداد» يرى أن التقارير من الخبراء اليهود تتحرك أقرب إلى ما يسميه «الحقيقة المطلقة فيما يتعلق بالمسيح»، وأضاف أنه سيظهر وسيلقى شعبه ويسكب بركاته على إسرائيل. من ضمن الظواهر أيضا التى يزعم الحاخامان أنها من علامات ظهور المسيح توغل روسيا والصين فى منطقة الشرق الأوسط، جنبا إلى جنب إلى جانب ظهور نجم إيران «بلاد فارس» والأحداث فى سوريا، أيضا بداية صعود الإمبراطورية العثمانية القديمة، ومركزها فى تركيا، وظهور تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام «داعش» ، وهو ما يؤكد حلول آخر الزمان وظهور الدجال ونزول المسيح، وأن هناك علامات وإشارات عديدة منها انضمام مقاتلين من الغرب إلى التنظيم، وفى المقابل التحالفات الدولية التى تسعى للقضاء على التنظيم. ومن ضمن العلامات ما تقوم به تركيا والتى كانت مركزا للدولة العثمانية والتلاعب الذى يقوم به رئيسها رجب طيب أردوغان، فضلا عن السيطرة التركية على المياه المتدفقة من الفرات لسوريا والعراق وتدخلها العسكرى فى شئونهما، واندلاع اضطرابات وفتن مذهبية وعرقية بمنطقة الشرق الأوسط تنتهى بظهور المهدى والوحدة الإسلامية، وانهيار الإمبراطورية الأمريكية وانفصال حلف الأطلنطى عن أمريكا، وإنشاء هيئة بديلة للأمم المتحدة بأوروبا وفرض حصارين عسكرى واقتصادى على الولايات المتحدة. أيضا قبل ظهور المسيح يقول الحاخامان إن جميع دول العالم ستثير بعضها البعض، ملك فارس يثير ملك العرب وهذا الوصف يعكس عن كثب البرنامج النووى الإيراني، وأيضا التدخل الإيرانى فى العراق وسوريا واليمن والتوتر الذى خلقه مع الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية.  واستشهدوا بأجزاء من التوراة التى تقول «ملك بلاد فارس يعود ويدمر العالم كله، وجميع دول العالم يعيشون فى ذعر وضيق ويسقطون على وجوههم ويعيشون فى آلام كامرأة تلد».   
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Coptic Christians

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك