وقت الشدة تختفي الاختلافات ووقت الضيقة تتسع القلوب ...ولما تدق ع الراس طبول ..يجب ان نتحد لا ان نختلف ..
هناك هجوم معلن ومستتر علي قداسة البابا تواضروس الثاني ..اعتقد انه لا وقته ولا زمانه ولا لزوم له ...وللاسف هناك في الميديا الانسياق الجمعي ..والدوران اللانهائي للفكرة ..مثل كرة الثلج ..تكبر وتتضخم ..ليس من مصلحة الاقباط الان الهجوم علي بطريرك الكنيسة وتحميله جزء كبير مما يقع علي الاقباط ..هناك من يؤجج تلك الفرقة ومن يغذيها لان فيها انشقاق واضعاف للكنيسة القبطية التي هي اكليروس وشعب ...
والحقيقة القانون يطبقه رجال القانون ..والعدل شغلانة الدولة ..وحماية المواطنين لها وزير وموظفين ..ليست شغلانة بطرك او شيخ ازهر ...وان كان التاريخ يعيد نفسه لكن ليس هناك اعادة للاشخاص ..البابا تواضروس ليس البابا شنودة والرئيس السيسي ليس السادات ...وجر مصر لاجواء سبتمبر ١٩٨١ ليس في مصلحة احد ...كل شخص ابن وقته ..والضغط علي الاقباط قد يكون مقصودا وقد يكون ورقة للضغط علي مصر ككل ...مخططات المتطرفين لا تتوقف علي تخريب مصر ..وقد يكون ما يحدث في المنيا طريقا لذلك ...لكن اليس في الحكومة رجل رشيد يدرك ذلك ..القانون الغائب والعرف والتساهل هو الطريق المفروش بالزهور لجهنم ..واعمال القانون مهمة الدولة وليست مهمة الكنيسة ...ومع ذلك الكنيسة ليست بعيدة ولا تصح ان تكون بعيدة عما يحدث فهي تشدد وتقوي وتعزي وتطيب وترعي ...ثم تطالب بالعدالة وهذا ليس تدخلا في السياسة ..والبابا له اتصالاته مع هيئات الدولة العليا والرئاسة ويتابع عن طريقة الاساقفة ..وان كنا في انتظار كلمات التعزية منه وليس كلمات السياسة والبيانات عما يحدث ...الاقباط يريدون ان يشعروا ان البابا معهم وهذا حقهم ..اما من يبحث عن مواقف بطولية او اعتكاف او اجتماع عاجل للمجمع المقدس ...فلن يحدث وليس زمانه ولا نتائجه ستكون طيبة ...
يقول الحكيم في الامثال
(( اثنان خير من واحد لأن لهما أجرة لتعبهما صالحة. لأنه أن وقع أحدهما يقيمه رفيقه وويل لمن هو وحده أن وقع إذ ليس ثان ليقيمه. أيضًا أن اضطجع اثنان يكون لهما دفء أما الوحد فكيف يدفأ. وأن غلب أحد على الواحد يقف مقابله الاثنان والخيط المثلوث لا ينقطع سريعًا ))
هناك هجوم معلن ومستتر علي قداسة البابا تواضروس الثاني ..اعتقد انه لا وقته ولا زمانه ولا لزوم له ...وللاسف هناك في الميديا الانسياق الجمعي ..والدوران اللانهائي للفكرة ..مثل كرة الثلج ..تكبر وتتضخم ..ليس من مصلحة الاقباط الان الهجوم علي بطريرك الكنيسة وتحميله جزء كبير مما يقع علي الاقباط ..هناك من يؤجج تلك الفرقة ومن يغذيها لان فيها انشقاق واضعاف للكنيسة القبطية التي هي اكليروس وشعب ...
والحقيقة القانون يطبقه رجال القانون ..والعدل شغلانة الدولة ..وحماية المواطنين لها وزير وموظفين ..ليست شغلانة بطرك او شيخ ازهر ...وان كان التاريخ يعيد نفسه لكن ليس هناك اعادة للاشخاص ..البابا تواضروس ليس البابا شنودة والرئيس السيسي ليس السادات ...وجر مصر لاجواء سبتمبر ١٩٨١ ليس في مصلحة احد ...كل شخص ابن وقته ..والضغط علي الاقباط قد يكون مقصودا وقد يكون ورقة للضغط علي مصر ككل ...مخططات المتطرفين لا تتوقف علي تخريب مصر ..وقد يكون ما يحدث في المنيا طريقا لذلك ...لكن اليس في الحكومة رجل رشيد يدرك ذلك ..القانون الغائب والعرف والتساهل هو الطريق المفروش بالزهور لجهنم ..واعمال القانون مهمة الدولة وليست مهمة الكنيسة ...ومع ذلك الكنيسة ليست بعيدة ولا تصح ان تكون بعيدة عما يحدث فهي تشدد وتقوي وتعزي وتطيب وترعي ...ثم تطالب بالعدالة وهذا ليس تدخلا في السياسة ..والبابا له اتصالاته مع هيئات الدولة العليا والرئاسة ويتابع عن طريقة الاساقفة ..وان كنا في انتظار كلمات التعزية منه وليس كلمات السياسة والبيانات عما يحدث ...الاقباط يريدون ان يشعروا ان البابا معهم وهذا حقهم ..اما من يبحث عن مواقف بطولية او اعتكاف او اجتماع عاجل للمجمع المقدس ...فلن يحدث وليس زمانه ولا نتائجه ستكون طيبة ...
يقول الحكيم في الامثال
(( اثنان خير من واحد لأن لهما أجرة لتعبهما صالحة. لأنه أن وقع أحدهما يقيمه رفيقه وويل لمن هو وحده أن وقع إذ ليس ثان ليقيمه. أيضًا أن اضطجع اثنان يكون لهما دفء أما الوحد فكيف يدفأ. وأن غلب أحد على الواحد يقف مقابله الاثنان والخيط المثلوث لا ينقطع سريعًا ))

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك