بعد حصول الطالب ريمون أشرف صبرى بقسم الهندسة الكيميائية ، بكلية الهندسة بالجامعة البريطانية فى مصر، على الجائزة الأولى في مؤتمر البحوث الجامعية الدولية تحت رعاية وزارة الدفاع والإنتاج الحربي، والتى تنافس فى المسابقة خمس دول هى مصر واليابان والصين ولبنان والعراق، بخمسة وثمانين بحثًا، فازت فيها الجامعة البريطانية بالمركز الأول فى البحث الذى قدمه الطالب عن صناعة دروع عسكرية واقية من مادة جديدة غير مستخدمة ، توفر نحو أربعين فى المائة فى الوزن والتكلفة وهو ما يعد إنجازًا جديدًا فى هذا المجال.
"صدى البلد" أجرت حوارا مع الطالب ريمون أشرف صبرى الفائز بالجائزة الأولى في مؤتمر البحوث الجامعية الدولية تحت رعاية وزارة الدفاع والإنتاج الحربي ، للتحدث معه حول المادة المستخدمة فى تلك الدروع ، وعن توفير سبل دعم الجامعة البريطانية لاختراعه ، فضلا عن تفاصيل تكريمه من وزارة الدفاع والإنتاج الحربى والجامعة البريطانية.
فى البداية.. حدثنا عن فكرة اختراعك والمادة التى قمت باستخدامها فى صناعة الدروع الواقية؟
فكرة مشروعى تتلخص فى اختراع دروع واقية من الرصاص ، تتوفر بها الكفاءة العالية بوزن أخف وتكلفة أقل ، حيث تصل حمولة الدرع الذى يستخدمه الجندى المصرى لـ 20 : 50 كيلو ، جاءتنى فكرة اختراع مادة من القماش لعمل دروع واقية من الرصاص تحقق نفس الكفاءة الدروع المكونة من السيراميك وشرائح الحديد ، حيث قمت بعمل مقارنة بين مادتين ، الأولى هى المادة المُستخدمة الآن ، والثانية تجربتى على مادة جديدة والتى ثبت نجاحها بوزن وتكلفة أقل تصل إلى 40% من المادة الحالية .
ما الهدف وراء اختراعك لهذا المشروع؟
إنتاج دروع واقية من الرصاص تحقق مستوى حماية متقدم باستخدام مواد مركبة جديدة بوزن وتكلفة أقل تصل إلى 40% من المادة المستخدمة حاليا.
حدثنا عن تفاصيل تقديمك للمشروع وكم من الوقت استغرقته فى اختراعك؟
هذا الاختراع كان مشروع تخرجى واستغرقت عاما كاملا فى إنجازه ، والمُشرف على مشروع تخرجى اللواء دكتور مصطفى رضوان بالكلية الفنية العسكرية ، فضلا عن إشادة رئيس الشعبة الهندسية الميكانيكية بنتائج المشروع ، وعرضها على مدير الكلية الفنية العسكرية والذى بدوره أشاد بالمشروع وأمر بإستكمال التعاون مع الجامعة البريطانية واستكمال المشروع بمشاركتى بالمعرض العلمى الدولى لأبحاث الطلبة بحضور الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، والفريق محمود حجازى رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة.
حدثنا عن دور أسرتك بتقديم العون النفسى والمعنوى ومساندتك وتوفير سبل التحفيز والدعم إليك؟
الفضل يعود لأسرتى ثم لأساتذتى فى تقديم يد العون والمساعدة لى فى كل ما أحرزته من تقدم ونجاح ، فعائلتى ساندتنى كثيرا فى مراحل تعليمى كافة ، وخاصة فى مشروع تخرجى، فقد كانوا دائما داعما أساسيا لتحفيزى وتشجيعى منذ البداية وحتى إتمام مشروعى.
صف لنا شعورك لحظة تكريمك من جامعتك بدرع التميز من وزير الدفاع وقيادات القوات المسلحة ؟
شعرت بفخر شديد وسعادة غامرة لحظة تكريمى كأفضل بحث من جامعتى ، ومنحى شهادة تقدير ودرع التميز للقوات المسلحة من وزير الدفاع ، ورئيس الأركان ومدير الكلية الفنية العسكرية ، كانت لحظة تكريم واستحقاق من أجمل اللحظات التى شعرت بها ، كللت مجهود عام كامل من الأبحاث، قيادات جليلة شعرت بالفخر بوقوفى بجانبهم وتكريمهم لي.
"صدى البلد" أجرت حوارا مع الطالب ريمون أشرف صبرى الفائز بالجائزة الأولى في مؤتمر البحوث الجامعية الدولية تحت رعاية وزارة الدفاع والإنتاج الحربي ، للتحدث معه حول المادة المستخدمة فى تلك الدروع ، وعن توفير سبل دعم الجامعة البريطانية لاختراعه ، فضلا عن تفاصيل تكريمه من وزارة الدفاع والإنتاج الحربى والجامعة البريطانية.
فى البداية.. حدثنا عن فكرة اختراعك والمادة التى قمت باستخدامها فى صناعة الدروع الواقية؟
فكرة مشروعى تتلخص فى اختراع دروع واقية من الرصاص ، تتوفر بها الكفاءة العالية بوزن أخف وتكلفة أقل ، حيث تصل حمولة الدرع الذى يستخدمه الجندى المصرى لـ 20 : 50 كيلو ، جاءتنى فكرة اختراع مادة من القماش لعمل دروع واقية من الرصاص تحقق نفس الكفاءة الدروع المكونة من السيراميك وشرائح الحديد ، حيث قمت بعمل مقارنة بين مادتين ، الأولى هى المادة المُستخدمة الآن ، والثانية تجربتى على مادة جديدة والتى ثبت نجاحها بوزن وتكلفة أقل تصل إلى 40% من المادة الحالية .
ما الهدف وراء اختراعك لهذا المشروع؟
إنتاج دروع واقية من الرصاص تحقق مستوى حماية متقدم باستخدام مواد مركبة جديدة بوزن وتكلفة أقل تصل إلى 40% من المادة المستخدمة حاليا.
حدثنا عن تفاصيل تقديمك للمشروع وكم من الوقت استغرقته فى اختراعك؟
هذا الاختراع كان مشروع تخرجى واستغرقت عاما كاملا فى إنجازه ، والمُشرف على مشروع تخرجى اللواء دكتور مصطفى رضوان بالكلية الفنية العسكرية ، فضلا عن إشادة رئيس الشعبة الهندسية الميكانيكية بنتائج المشروع ، وعرضها على مدير الكلية الفنية العسكرية والذى بدوره أشاد بالمشروع وأمر بإستكمال التعاون مع الجامعة البريطانية واستكمال المشروع بمشاركتى بالمعرض العلمى الدولى لأبحاث الطلبة بحضور الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، والفريق محمود حجازى رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة.
حدثنا عن دور أسرتك بتقديم العون النفسى والمعنوى ومساندتك وتوفير سبل التحفيز والدعم إليك؟
الفضل يعود لأسرتى ثم لأساتذتى فى تقديم يد العون والمساعدة لى فى كل ما أحرزته من تقدم ونجاح ، فعائلتى ساندتنى كثيرا فى مراحل تعليمى كافة ، وخاصة فى مشروع تخرجى، فقد كانوا دائما داعما أساسيا لتحفيزى وتشجيعى منذ البداية وحتى إتمام مشروعى.
صف لنا شعورك لحظة تكريمك من جامعتك بدرع التميز من وزير الدفاع وقيادات القوات المسلحة ؟
شعرت بفخر شديد وسعادة غامرة لحظة تكريمى كأفضل بحث من جامعتى ، ومنحى شهادة تقدير ودرع التميز للقوات المسلحة من وزير الدفاع ، ورئيس الأركان ومدير الكلية الفنية العسكرية ، كانت لحظة تكريم واستحقاق من أجمل اللحظات التى شعرت بها ، كللت مجهود عام كامل من الأبحاث، قيادات جليلة شعرت بالفخر بوقوفى بجانبهم وتكريمهم لي.

تعليقات بلوجر
تعليقات فيس بوك